التصنيفات
Non classé

مخطط عاجل لبسط الأمن في الأحياء الشعبية..الشرطة تشرع في تطبيق تعليمات الرئيس

كشف المدير العام للأمن الوطني، خليفة أونيسي، عن “الشروع في تنفيذ مخطط أمني عاجل في الأحياء من خلال تعزيز  الانتشار وتكييف عمليات التدخل لحماية المواطنين وممتلكاتهم”.
ويعتبر هذا التحرك أول خطوة لتطبيق تعليمات رئيس الجمهورية بإعلان الحرب على عصابات الأحياء. وأوضح أونيسي خلال زيارة عمل إلى ولاية عين تيموشنت أن “عمل الشرطة سيركز على التكثيف من النشاط الأمني ليشعر المواطن أن هنالك سلطة تسهر على حمايته”.
وقال أونيسي خلال إشرافه على تدشين مقر للأمن الحضري ببلدية سيدي بن عدة، أن “المهمة الأساسية لسلك الشرطة هي بسط الأمن والطمأنينة في المجتمع”، مؤكدا على “ضرورة تكثيف النشاط الأمني ليشعر المواطن أن هنالك سلطة تسهر على حمايته مضيفا أنه “لابد أن يحس المواطن أنه في أمان بداخل وخارج بيته”.
ووجه المدير العام للأمن الوطني تعليمات لتعزيز التغطية الأمنية بالأمن الحضري لبلدية سيدي بن عدة “لتكون بين 200 و250 مواطن لكل شرطي بدل نسبة 354 مواطن لكل شرطي المسجلة حاليا”. وأضاف أنه “بالرغم من أن الإحصائيات الإيجابية المسجلة من طرف الأمن الحضري، إلا أنه يجب تكثيف العمليات الأمنية والسيطرة على الميدان ليشعر المواطن بأنه مؤمن داخل وخارج بيته”.
وكان رئيس الجمهورية، عبد المجيد تبون، قد شدد خلال ترأسه للاجتماع الدوري لمجلس الوزراء الأحد المنقضي، على “مكافحة تفشي ظاهرة النشاط الإجرامي لعصابات الأحياء التي عرفت تناميا في السنوات الأخيرة، خاصة في المدن الكبرى بسبب ضعف سلطة الدولة، مما يقتضي الزيادة في إجراءات الردع القانوني لحماية المواطنين وممتلكاتهم من هذه العصابات الإجرامية التي يستخدم فيها المال الفاسد لخلق البلبلة وترهيب السكان وترويج المخدرات”.
كما أمر رئيس الجمهورية بـ«منع استيراد أو بيع أو حيازة أو استعمال أو صناعة السلاح الأبيض من سيوف وخناجر قصد تزويد عصابات الأحياء به، مع استثناء استفادة المعاقبين من هذه العصابات من إجراءات العفو”. وفي السياق ذاته، وجه الرئيس تبون بـ “إقرار تدابير قانونية لحماية الأجهزة الأمنية بمختلف أسلاكها المكلفة بمواجهة هذه العصابات”.
إلى ذلك، عاين المدير العام للأمن الوطني ببلدية شعبة اللحم المركز السنوتقني (للكلاب المدربة) للأمن الوطني الذي انتهت به الأشغال بصفة كلية، حيث أمر بضرورة “استدراك التأخر المسجل في استغلال هذا المركز والشروع في تجهيزه وفي التكوين به خلال سنة 2021”.
وركز المدير العام للأمن الوطني على “ضرورة إعطاء الجانب التكويني داخل المركز العناية اللازمة وهو المرفق الذي يعول عليه في سد العجز المسجل في هذا المجال”. ويتربع المركز السينوتقني للأمن الوطني على مساحة إجمالية تقدر بأكثر من 78 ألف متر مربع ويتوفر على 100 بيت للكلاب وحقل للتدريب وعيادة بيطرية وجناح بيداغوجي للتكوين بسعة 150 مقعد موزع على 6 أقسام، إضافة إلى جناح إداري وإقامة تابعة لهذا المركز.
وفي تصريح صحفي قال المفتش الجهوي لشرطة الغرب، المراقب العام مصطفى بن عيني، أن “هذا المركز السنوتقني يعد المركز الوحيد المستقل الذي تم إنجازه على المستوى الوطني، والأمن الوطني يتوفر على مؤطرين ومختصين في ذات المجال وسيتم إعداد لبرنامج التكوين قبل نهاية السنة والشروع في العملية”. وفي سياق توسيع التغطية الأمنية بولاية عين تموشنت، أبرز المراقب العام بن عيني، أنه “من المرتقب قريبا الشروع في إنجاز أمن دائرة ببلدية المالح ومقر جديد للأمن الحضري بمدينة عين تموشنت”
أفاتار ici c'est Blida

بواسطة ici c'est Blida

صفحة إخبارية شاملة تتابعون فيها مستجدات الأحداث الجزائرية و العربية و العالمية

أضف تعليق

تصميم موقع كهذا باستخدام ووردبريس.كوم
ابدأ